الصداع النصفي

 

    من اكثر الامراض شيوعا تتاثر به السيدات أكثر من الرجال وأحد أسباب انخفاض الاداء الوظيفي عند العاملين بسبب النوبات اللتي قد تكون شديدة أحيانا ومستمرة.  الصداع النصفي يسمى الشقيقة أحيانا لأن بعض المرضى يشكو من صداع في شق الرأس ( نصفه) وقد ينتقل أحيانا يمينا وأحيانا يسارا ولكن الحقيقة أن الصداع النصفي قد يؤثر على الرأس كاملا واحيانا الرقبة . الصداع النصفي يبدأمن منطقة في في جذع الدماغ كسيالات عصبية تمتد لتصل الى مستقبلات الألم حول الاوعية الدموية في الرأس مماسيبب ألم نابض عكس الصداع التوتري الناتج من عضلات الرأس الخارجية واللذي يحس كضغط أو كما الرباط حول الرأس. ولأن الصداع النصفي ينشأ داخل أعصاب الدماغ فهناك أاعراض مصاحبة مثل الغثيان والاكتئاب والتنميل والحساسية للضوء والصوت وتكون مصاحبة للصداع . يعتقد أن هناك عوامل متعددة تلعب دور في الاصابة بالمرض، والاهم العامل الوراثي واللذي وجد في ثلثي الحالات. تلعب التغذية دور مهم في حدوث النوبات وبعض الأطعمة قد تريد من النوبات عند البعض مثل الاجبان ومنتجات الشوكولاته.وهناك احيانا ارتباط بالهرمونات عند السيدات ولهذا يعاني البعض من زيادة في الحدة قبل واثناء الدورة الشهرية . يشخص المرض اكلينيكيا واحيانا تجرى الاشهة الطبقية او المغناطيسية لاستبعاد بعض الأمراض المشابهة  يعتمد العلاج على تقييم درجة الاصابة فهناك من يحتاج ادوية مسكنة عند حدوث الصداع وهناك من يحتاج الى ادوية واقية تؤخذ يوميا لتقليل عدد وحدة نوبات الصداع . وعادة تكون هذه الادوية تستخدم أساسا لأمراض أخرى لهذا وجب على الطبيب بيان ذلك حتى لايشتبه الأمر على المريض ويضن أن هناك خطأ في الوصفه. يعتبر البوتكس هو العلاج الفعال بإذن الله خاصة في حالات الصداع النصفي المزمن ودوره فعال وبمضاعفات جانبية أقل مقارنة مع الادوية اليومية. ويكون الحقن في مناطق الجبين وحول العين وفي جانبي الرأس والرقبة وتستمر الجلسات كل ٣ أشهر حتى يصبح المريض بدون ألم وفي بعض الاحيان يصبح قليل الحدة والعدد من المعتقدات الشائعة عند المرضى ان الصداع لايمكن الشفاء منه ولكن مع الادوية الحديثة هناك نسبة جيدة للشفاء بإذن الله.